أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

234

كتاب النبات

الكرّ والجميع الكرور . وقال أبو خيرة : هذا الغليظ من الحبال . ( 173 آ ) وقال العجّاج : جذب الصّراريّين بالكرور والصّراريّون الملّاحون . وقال الطوسيّ : الكرّ حبل من جلود ويكون من غير جلود . وقال آخر ووصف فرسا فشبّهه في اندماج خلقه بالكرّ ( من الرجز ) : كالكرّ لا شخت ولا فيه لوّى يقول ليس اندماجه من دقّة خلق ، واللّوى العوج في الخلقة . وقال آخر في مثله ( من الرجز ) : كالكرّ داناه رفيق يفتله داناه لا أمه ( 878 ) وهو السّبب والجميع أسباب . قال اللّه عزّ وجلّ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ أي بحبل إلى سماء البيت . وقال الفرزدق وذكر تدلّيه بحبل ( من الطويل ) فقلت ارفعا الأسباب لا يشعروا بنا * وأقبلت في أعجاز ليل نبادره ( 173 ب ) ( 879 ) والسّبّ الحبل أيضا والجمع سبوب . قال الهذليّ يصف رجلا تدلّى على وقبة عسل ليشتاره ( من الطويل ) : تدلّى عليها بين سبّ وخيطة * بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها والخيطة فيما ذكر أبو نصر الوتد . وقال آخر في مثله ( من الكامل ) :

--> ( 878 ) وقال الفرزدق : ديوانه 361 : 4 « وولّيت . . . أبا ذره » . ( 879 ) قال الهذليّ : هو أبو ذؤيب ، ديوان الهذليّين 1 / 5 رقم 2 : 24 . وقال آخر : هو ساعدة ابن جؤية ، ديوان الهذليّين 2 / 9 رقم 1 : 34 .